فرش و غطا فيلم قرر أن يخاصم المشاهد

View Comments

أقيم أمس العرض الخاص لفيلم فرش و غطا من تأليف و أخراج أحمد عبد الله السيد و بطولة آسر ياسين فى قاعة سينما نايل سيتى الساعة السادسة و النصف و قد حضر العرض النجمة درة و المخرج يسرى نصر الله أضافة الى بطل الفيلم آسر ياسين الذى وصل قبل بدء الفيلم بدقائق تجنبآ للتصوير مع الفضائيات و حرق نفسة على شاشاتها

الفيم من نوعية غريبة و مختلفة فبطل الفيلم وكل الشخصيات نادرآ ما تتحدث و الفيلم تدور أحداثة عن شخص يهرب من السجن فى احداث يناير و نرى ما يمر بة من احداث مختلفة فى هروبة حيث يحاول ان يوصل فيديو التقطة بالموبايل لاحداث فتح السجون لأحدى الصحف و يواجة صعوبات و عراقيل طوال الفيلم

وفى تقليد جديد وجيد  اقيمت ندوة صحفية  بعد عرض الفيلم  ننقل لكم مقتطفات قصيرة منها حيث قال منتج الفيلم محمد حفظى : لابد أن نقنع الموزعين بأن هناك طلب على هذة النوعية من الأفلام حتى لو حنضحى بشاشة عرض واحدة فى كل مدينة لهذة النوعية من الأفلام الغير الهوليودية و التى انا متأكد ان لها جمهورها و الذى سيزداد عبر السنوات ولابد ان تكون هناك قنوات متخصصة لعرض هذة الأفلام وحينما اقيمت صناعة الأفلام المستقلة فى أمريكا بقيت عشرون سنة حتى بدأت تحقق أرباحآ بالملايين فلا مانع من ان ننتظر عليها فى مصر خمس او ست سنوات ولابد أيضآ ان نقنع النجوم بالمشاركة فى مثل تلك النوعية .

مخرج و مؤلف الفيلم أحمد عبد الله السيد قال : انا لم أقدم فيلمآ عن ثورة يناير ولكنى أناقش الأوضاع التى دفعت مصر للثورة ، و الفيلم غير ملتزم بالتسلسل التاريخى للأحداث لانة ليس فيلمآ وثائقيآ فمثلآ حادثة منشية ناصر حدثت بعد شهرين من الثورة و لكننى أستخدمتها فى الفيلم لأننى وجدت انها حادثة مهمة ولابد من تسليط الضوء عليها ..بالنسبة لبطء ايقاع الفيلم فأرى ان هذا الايقاع هو الملائم للفيلم لانة نابع من حالة التأمل التى كنت أحاول الوصول اليها فى الفيلم ..بالنسبة للتصوير الخارجى لم نجد صعوبات فى اثنائة بل كانت الصعوبة فى التصوير داخل المسجد حيث انتظرنا خمس شهور للحصول على تصريح وزارة الاوقاف .. وأحب أن اشكر محمد حفظى و آسر ياسين اللذان لولا تحمسهما لما خرج الفيلم للنور كما اشكر فريق العمل مدير التصوير حفنى و نهال فاروق الآرت ديريكتور و عمر الزهيرى مساعد المخرج و ايدى اليمين و الشمال و صديقنا الرائع عمر شامة الذى دعم الفيلم من أول لحظة و محمود حمدى الذى ألف الموسيقى التصويرية للفيلم و كانت هذة أول مرة يؤلف موسيقى تصويرية و الممثلين عمرو عابد و عاطف يوسف و يارا جبران و محمد ممدوح و لطيفة فهمى و حمدى التونسى و محمد فاروق و المفاجأة ظهور والدة آسر ياسين الحقيقية فى لقطة من الفيلم فهى السيدة التى كانت تجلس الى جوارة فى الميكروباص

بطل الفيلم آسر ياسين قال : كان لدينا تحد كبير كيف نمول هذا الفيلم  وكانت هناك رحلة طويلة لصناعة الفيلم .. حينما صورنا أول يوم فى منطقة المقابر وجد المخرج أحمد عبد الله شخصآ هناك روى لة قصة واقعية مؤثرة فقرر و نحن معة أظهار هذا الشخص فى الفيلم ليروى قصتة كما أظهر أشخاص حقيقيون و ليسوا ممثلين و أرى ان هذا شكل فرقآ كبيرآ فى مضمون الفيلم و مصداقيتة ..ويضيف آسر ياسين : أنا فخور جدآ بالفيلم و بأننا تحدينا كل الظروف المحيطة و أخرجنا الفيلم للنور و أظن هذا سيشجع تلك النوعية من الأفلام المستقلة التى لا تلتزم بأحكام السوق أو دور العرض أو الجمهور عاوز إية لكن يقدم المخرج فيلمة بالشكل الذى يحبة

النجمة درة قالت : أبارك لكم على هذا الفيلم الذى كنت حريصة على مشاهدتة حينما علمت انة سيعرض لمدة أسبوع واحد فقط وأن كنت أتمنى أن يمتد عرضة لأطول من تلك المدة ..أعجبتنى الحالة التأملية فى الفيلم ..لم أشعر انة فيلم يتناول الثورة بشكل مباشر لأننا لم نرى الميدان طوال احداث الفيلم واعجبنى اختيار المخرج الا يظهر الميدان ولكن فى نفس الوقت شعرت ان الفيلم يناقش الثورة فى عمقها فهو يتناول فئة المهمشين و احوالهم ما قبل و بعد الثورة وتلك الفئة موجودة فى مصر وكل البلاد العربية باشكال مختلفة

وتضيف النجمة درة : البطل كان أنسان جدآ ..لم نسمع صوتة سوى مرات قليلة ولكننا رأينا كل الأنفعالات فى عينية ..آسر كان فظيع مثلما قالت احدى الناقدات و ..مبروك

مجرد رأى فى الفيلم وليس نقدآ متخصصآ

كتب على لوحة البداية للفيلم "ولسبب مجهول تم فتح السجون" وأرى ان هذا تعبير غير دقيق لأننا علمنا ان السجون فتحها الأخوان بدعم من حركة حماس لأشاعة الفوضى فى البلاد و إسقاط النظام فلماذا يتم تجهيل السبب

لم يكن هناك مبرر درامى لعدم حديث البطل او ندرة حديثة فلم يكن أخرس مثلآ فكان عدم حديثة غير مقنعآ للمشاهد لانة بلا مبرر درامى كما لم يكن هناك هدف من عدم حديث شخصيات الفيلم كلها فلو كان هذا تجريب لهدف معين لفهمنا السبب انما التجريب لمجرد التجريب لا أرى منة هدفآ

تسرب الملل الشديد للمشاهد لانة اولا لا بطل الفيلم يتحدث ولا الشخصيات المحيطة بة تتحدث و لم يتم تعويض هذا بسرعة الأحداث بل و هذا ثانيآ كان إيقاع الفيلم شديد البطء لدرجة تصيب بالملل و تجعل ذهن المشاهد يشرد خارج الفيلم و ينظر للساعة ليعد الدقائق حتى تنتهى أحداث الفيلم فالمفترض انك طالما قررت الأستغناء عن عنصر هام من عناصر السرد السينمائى و هو الحوار ان تستعيض عنة بعنصر آخر كجمال الصورة و غناها مثلآ و هذا لم يحدث فالصورة فقيرة جدآ أو تستغنى عنة بسرعة و تلاحق الأحداث الدرامية التى تجعل المشاهد فى حالة من التشوق لمتابعة أحداث الفيلم

كما قلت رغم ان قانون الفيلم عدم حديث أبطالة الا ان هناك حوار فى الخلفية اما أنشاد صوفى او حوار فى التلفيزيون الذى يشاهدة البطل او فى الراديو فما الفائدة اذا من منع الابطال من الحديث

ظهور شخصيات حقيقية اى شباب و رجال ليسوا ممثلين بل شخصيات من الواقع و سردهم لقصصهم الواقعية بطريقة مباشرة جعل الفيلم يتحول الى نوعية الفيلم التسجيلى مما فصل المشاهد تمامآ و جعلة يدرك انة يشاهد فيلمآ لا يستطيع الاندماج او التوحد معة

عدم التقيد بالتسلسل التاريخى لأحداث الثورة و الذى بررة المخرج بان لدية رخصة فنية كان لابد ان يتم التنوية عنة لان الاجيال القادمة ربما تشاهد الفيلم و تعتقد ان تلك بالفعل هى احداث الثورة

الاستعانة بممثلين محترفين فى مشهد واحد ظلم كبير لهم فمثلآ يارا جبران التى تشارك فى بطولات تلفزيونية و هى احد اعضاء فرقة النجمة يسرا التلفزيونية تم الاستعانة بها فى مشهد واحد فقط و كأن قانون الفيلم أيضآ التركيز فقط على البطل آسر ياسين و هو أيضآ شىء غير مبرر و يصيب المشاهد بالملل

هناك لقطات للكاميرا غير جميلة ولا ممتعة لمجرد الفنيات مثل اللقطة و آسر جالس و قدمية حول الشنطة و هناك شبشب يوازى قدمية و هو يعد الشنطة و الكاميرا تصورة من فوق لقطة غير جميلة و لا مفهومة وايضآ تجريب من اجل التجريب 

comments