• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

بالصور تكريم الفخرانى و الحلفاوى و أنوشكا فى أفتتاح الدوره ال 65 للمهرجان الكاثوليكى

عدسه : عبد الحافظ حمدى

كتب : أشرف توفيق

بحضور الكاتب الكبير حلمى النمنم وزير الثقافه تم مساء الجمعه الموافق الربع و العشرون من فبراير أفتتاح فعاليات الدوره الخامسه و الستون لمهرجان المركز الكاثوليكى المصرى للسينما

حيث قامت الفنانه لقاء سويدان بتقديم فعاليات الأفتتاح حيث بدأت بتوجيه التحيه لفنانو مصر قاده قوتها الناعمه وقالت خمسه و ستون عامآ مرت ومازال المركز الكاثوليكى للسينما يحمل مسئوليه تنويريه هامه

ثم دعت الأب بطرس دانيال مدير المركز الكاثوليكى للسينما و رئيس المهرجان للصعود على خشبه مسرح قاعه النيل حيث ألقى كلمه قال فيها : هذا العام نحتفل بمرور خمسه وستون عامآ على بدء المهرجان الكاثوليكى للسينما نجنى ثمره المسئوليه التى تحملها الآباء الفرنسيسكان فى مصر لنشر الثقافه السينمائيه ونوه عن أهداء هذه الدوره لروح من رحلوا عنا من النجوم و هم كريمه مختار و محمود عبد العزيز و محمد خان حيث تقام يوم الخميس الثانى من مارس ندوه لنتذكرهم و اضاف : المركز الكاثوليكى لا يكل ولا يمل لتحقيق تلك المنظومه الأنسانيه الخالده التى تؤلف بين الجمال و الحق و الخير عن طريق البحث عن العناصر الخيره فى الأفلام و ألقاء الضوء عليها و تكريم المبدعين و الفنانيين و الفنيين الذين تركوا بصمه و أثروا الحياه الفنيه فهم أدوات هامه لنشر التنوير فى مصر وفى ختام كلمته وجه الشكر للسيد وزير الثقافه و للجنه التحكيم برئاسه المخرج الكبير داوود عبد السيد وقناه سات سفن التى تبث فعاليات المهرجان على الهواء و الرعاه الرسميون للمهرجان شركه اوراسكوم – المهندس نجيب ساويرس –

ثم صعد الأب كمال لبيب الرئيس الأقليمى للرهبان الفرنسيسكان فى مصر و ألقى كلمه قال فيها : أتوجه بالشكر للأب بطرس دانيال على هذا العمل الذى يستحق التقدير و الأحترام و أضاف ان مصر فى اشد الحاجه لهذا المهرجان الذى لا يعتبر مهرجان لمجرد التسابق و لكنه مهرجان يهتم بإعاده تقييم الأعمال الفنيه الجيده

ثم صعد الكاتب الكبير حلمى النمنم وزير الثقافه خشبه المسرح و ألقى كلمه قال فيها : ثمانمائه عامآ هى عمر عمل الآباء الفرنسيسكان فى مصر منذ العصر الفاطمى .. المركز الكاثوليكى تأسس عام 49 وقد تأسس هذا المهرجان عام 52 وهو عام مفصلى فى تاريخ المنطقه العربيه كلها ويستمر هذا المركز و هذا المهرجان فى عمله بلا أنقطاع طوال خمسه و ستون عامآ و يستمر الآباء الفرنسيسكان فى عملهم وهذا يعنى ان مصر كانت و ستظل بها متسع للجميع .. هذا المركز يؤكد شىء مهم ان المؤسسه الدينيه ليس مجال عملها التبشير ولا الوعظ ولا الأخلاق فقط ولكن المؤسسه الدينيه كى تكون موجوده فى المجتمع لابد لها أن تشارك فى نشر و أعلاء الفن و الثقافه شكرآ لكم و تحيا مصر .

ثم بدات التكريمات حيث حصل الناقد الكبير على أبو شادى على جائزه المركز الخاصه

 

و حصلت الأعلاميه الكبيره د دريه شرف الدين على جائزه التميز الأعلامى حيث قالت : لقد درست فى مدارس الفرنسيسكان لذا فللزى الرهبانى مكانه خاصه لدى و أتذكر أننا فى المدرسه كنا نقول صلاه واحده باللغه الفرنسيه سواء أكنا مسلمون أو مسيحيون كنا نقول ايها الأله أننا نحبك و نعبدك

وحصل على جائزه المركز التقديريه النجم الكبير نبيل الحلفاوى الذى قال نحن كمبدعين نكن عظيم التقدير للتكريم الذى يصدر عن هذا المركز فهناك تكريمات عديده لا نكون حريصين على حضورها ولكن مثل هذا التكريم و مثل هذا المكان لا يمكن تفويته لعميق تقديرنا و أحترامنا للجهه التى تمثله

وحصلت على جائزه الأبداع الفنى النجمه صفاء أبو السعود التى قالت : أحييى المركز الكاثوليكى الذى دومآ يهتم بالفن و الذى نعلم انه شىء مهم جدآ فى حياتنا وهو من الأدوات التى تحارب التعصب لان من خلاله نستطيع تقديم كلمه جميله و معلومه جيده و أعبر عن أحترامى لهذا المركز العريق .

وحصل مهندس الديكور الكبير أنسى أبو سيف على جائزه الأبداع الفنى للديكور بينما حصل الموسيقار عمرو سليم على جائزه الأبداع الفنى للموسيقى والذى قال : أشكر المركز الذى يقوم بمهمه فرز الجيد عن السىء فحينما نرى المركز يكرم فنان نعلم أنه فنانآ جيدآ لذا اشكر القائمين على هذا المكان و أنا سعيد أننى عشت اللحظه التى يتم تكريمى فيها فى هذا المكان .

بينما حصل على جائزه الأبداع الفنى فى التصوير مدير التصوير الكبير محمود عبد السميع والذى قال :

أنا أتربيت فى هذا المكان المركز الثقافى الكاثوليكى فحين كنت طالبآ فى ثانوى كنت أهرب من المدرسه لأقرأ الكتب السينمائيه فى هذا المركز ولا أنسى أبدى الأب يوسف مظلوم ولا أنسى الأستاذ فريد المزاوى

و اشكر الأب بطرس دانيال

كما حصل الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن على جائزه الأبداع الفنى و حرص وزير الثقافه و الأب بطرس دانيال على النزول لتكريمه فى القاعه نظرآ لظروفه الصحيه

بينما حصل الناقد السينمائى محمود على - على جائزه المركز نظرآ لأسهاماته الجاده فى مجال النقد وحصلت مخرجه الأفلام التسجيليه الكبيره فريال كامل على جائزه الأبداع لريادتها فى مجال السينما التسجيليه

ثم تم عرض فيلم عن الأفلام المشاركه فى هذه الدوره من المهرجان وهى أفلام نواره – البر التانى – هيبتا – لف و دوران – يوم للستات –

ثم قدم كورال المركز الكاثوليكى فاصلآ غنائيآ

ثم بدء تكريم نجوم الدراما التلفزيونيه وكان أولهم النجم الكبير د يحى الفخرانى عن دوره فى مسلسل ونوس و الذى قال كلمه جاء فيها : فى هذا الزمن الذى أصبحت فيه الجوائز بلا قيمه لانها تبعثر يبقى لجائزه المركز الكاثوليكى مكانه خاصه نظرآ لمصداقيتها حيث حصلت على أول جائزه فى حياتى من هذا المكان عام 73 – 74 فى هذه القاعه و قالوا لى هذه الجائزه بالذات صادقه و لها قيمه و أهم من كل الجوائز الأخرى ... حين كنت طفلآ فى مدرسه فى ميت غمر شعرت بالقلق حين أدخلونى للكنيسه وانا فى المدرسه و قلت لوالدى وكان رجلآ بسيطآ يعمل تاجر ماكينات خياطه ولكنه كان مثقفآ فقال لى لا تقلق فهذا بيت ربنا وقال لى حين تدخل هناك أقرأ الفاتحه فتكون تصلى مثلهم .. هذا يدفعنى كى أتوجه بنداء للسيد وزير التعليم كى لا يتم الفصل بين الأطفال فى حصه الدين و كى يدرس الأطفال منهجآ واحدآ يجمعهم فتكون حصه الدين حتى سن معين لجميع الأطفال ولا يقال لطفل أخرج من الفصل فى هذه الحصه و أتمنى من وزير التعليم أن يجتمع بمسئولى الأزهر و الكنيسه للخروج بمنهج موحد يدرسه الأطفال من أبناء الدينين – وهنا ضجت القاعه بالتصفيق

وكانت جائزه أفضل ممثله مناصفه مابين النجمه هاله صدقى عن دورها فى ونوس و النجمه أنوشكا عن دورها فى جراند أوتيل

بينما ذهبت جائزه المركز التشجيعيه للفنان الشاب محمد ممدوح والذى لم يتمكن من الحضور لمرضه

بينما حصل على جائزه فريد المزاوى المخرج الكبير على عبد الخالق وكانت جائزه الأب يوسف مظلوم من نصيب الفنان القدير أشرف زكى

بينما حصلت الفنانه القديره رجاء حسين على جائزه الرياده السينمائيه والتى حصل عليها كل من النجوم عايده عبد العزيز و محمود الجندى و سعيد عبد الغنى و خالد زكى .

طريقة العرض :