• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

نور الشريف : أرفض دخول المسيحيين فى الأسلام و العكس

فى حوار مهم و متميز خص بة النجم الكبير نور الشريف مجلة الكواكب العريقة و الصحفى المتميز محمد سعد ، شرح نور الشريف وجهة نظرة فى أحداث كنيسة الخصوص و الكاتدرائية المرقسية بالعباسية حيث قال نور الشريف : أرى أنها أحداث مفتعلة وغير منطقية بالمرة لأنة بناء على ما ذكرت فان هذا الشعب نسيج واحد وفى رباط الى يوم القيامة ، و أسمح لى أن أتحدث فى نقطة حرجة وهى حكاية تغيير الدين فأنا ضدها تمامآ ، فما معنى أن نهلل لدخول أحد المسيحيين فى الأسلام أو أن أحد المسلمين دخل فى المسيحية ، فمن هذا الذى يمتلك من الوقت كى يصل الى 21 سنة ويفكر أى دين الأفضل اذا كان منذ نعومة أظفارة وهو يذهب أما الى المسجد أو الى الكنيسة ؟!

ويضيف النجم الكبير نور الشريف : ومن اليوم فى ظل هذة الأزمة الأقتصادية الطاحنة لدية عقل يفكر بة أى دين أصح مع أن الأديان كلها من عند الله سبحانة و تعالى ، و أرجو الا يكفرنى أحد ، فالمذاهب كثيرة ليس فى الأسلام فقط ولكن أيضآ فى المسيحية فهناك الكاثوليك و الأرثوذكس و البروتستانت و المورمون وهى التى تبيح للرجل ان يتزوج تسع نساء ، نفس الحال فى اليهودية مذاهب و شيع مع أن الأصل واحد سيدنا موسى و سيدنا عيسى و سيدنا محمد فمتى و كيف بدأ هذا التفتييت ، وكيف تريدنى اليوم و أنا لا أجد لقمة العيش وفى ظل أزمات متلاحقة من تكدس فى المواصلات و المياة الملوثة وعدم توافر الدواء وغيرها من الكوارث أن أقعد لأفكر أى دين أصح وأى مذهب كافر و أيها المتدين .. الحقيقة الوحيدة المؤكدة هى وجود الله ولا خلاف على ذلك ولكن ربنا كتب فى الأسلام تحديدآ أن أيذاء الغير يساوى الكفر بة وهذا الأمر غير موجود فى أى دين آخر وهذا فى نظرى سر عبقرية الأسلام ، فهذا هو الدين الحقيقي الا تؤذى غيرك وليس من حق أحد أن يحاسب غيرة على الأرض فلا ينبغى أبدآ أن نأخذ صفة من صفات الله ، فاذا رأيتنى أخطىء فحقى عليك النصيحة ، ولكن ليس من حقك أن تقتلنى ، وليس من حقك أن تكفرنى ، فمن الذى اعطاك الحق ان تأخذ حد من حدود الله و تنفذة ، و الله تعالى يقول " يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء " ، سيدنا عمر بن الخطاب أوف حد السرقة فى عام الرمادة عندما حل القحط و شح الطعام . 

طريقة العرض :