mod_btslideshow

  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مباراه فى فن الاداء التمثيلى بين أحمد عبد الله محمود و ناهد السباعى فى حرام الجسد

لا ينصح بالقراءه لمن لم يشاهد الفيلم بعدبعد مشاهدتى لفيلم حرام الجسد للمخرج المبدع خالد الحجر خرجت ولدى قناعه بأن السينما المصريه قد فازت بنجمين جديدين سيكون لهما شأنآ كبيرآ على مدى الأعوام القادمه و سيلمعان فى سمائها مع نجوم كثُر ظهروا خلال السنوات Add a commentالماضيه لتظل مصر ولاده للنجوم و الفنانيين المبدعين .. لقد استمتع المتفرج بمشاهده مباراه فى فن الأداء التمثيلى بين ممثلين لا يمكن ان نطلق عليهما صاعدان او مبتدئان بل ممثلين معجونين بالموهبه ولديهما مخزون كبير من الأبداع لقد أستطاع أحمد عبد الله محمود ببراعه ان يجسد دور " على " ذلك الشاب الذى يهرب من السجن فى خضم احداث ثوره يناير ليعود للمزرعه ليبحث عن حبه الضائع فاطمه التى جسدتها ببراعه مذهله " ناهد أو نودى السباعى كما يحب المقربون منها ان ينادونها ليجدها تزوجت أبن عمه " حسن
 

هل يصنع فيلم المواطن برص من رامى غيط محمد رمضان جديد

   بقلم : أشرف توفيق                                   يشهد موسم عيد الأضحى المبارك هذا العام ثلاث محاولات لصناعه محمد رمضان جديد ، محاوله منها فى فيلم النبطشى الذى يحاول من خلاله محمود عبد المغنى ان يصبح محمد رمضان جديد ولم لا و هو صاحب بشره سمراء مثله ، محاوله ثانيه للفنان عمرو سعد الذى يقوم ببطوله فيلم "حديد" أمام الفنانه دره و المحاوله الثالثه التى سنتناولها فى هذا المقال هى فيلم

فرش و غطا فيلم قرر أن يخاصم المشاهد

أقيم أمس العرض الخاص لفيلم فرش و غطا من تأليف و أخراج أحمد عبد الله السيد و بطولة آسر ياسين فى قاعة سينما نايل سيتى الساعة السادسة و النصف و قد حضر العرض النجمة درة و المخرج يسرى نصر الله أضافة الى بطل الفيلم آسر ياسين الذى وصل قبل بدء الفيلم بدقائق تجنبآ للتصوير مع الفضائيات و حرق نفسة على شاشاتها Add a commentالفيم من نوعية غريبة و مختلفة فبطل الفيلم وكل الشخصيات نادرآ ما تتحدث و الفيلم تدور أحداثة عن شخص يهرب من السجن فى احداث يناير و نرى ما يمر بة من احداث مختلفة فى هروبة حيث يحاول ان

حرامى قوى وعبيط ع الآخِر! بقلم طارق الشناوى

الرغبة فى الجمع بين الخالدين صالح والصاوى تشعرنى بأنها جاءت بناء على طلب الجماهير، حيث إن كلا من النجمين يجمعهما شىء مشترك، وهو أنهما أولا ممثلان موهوبان، ثانيا لم يصلا بعد إلى مصاف نجوم الشباك «سوبر ستار».فى العادة لا تستطيع أن تقول إن اللقاء جاء مجرد سيناريو اكتشف المخرج محمد مصطفى أن الصاوى وصالح هما الأقرب إليه، ولكن يشعرنى السيناريو الذى كتبه أحمد عبد الله أن الأمر ليس عفويا، بل هناك إرادة وتخطيط مسبق لتقديم حالة من الثنائية تسمح بوجود النجمين فى عمل درامى قائم على التوازى

«فبراير الإسود» خيال كسيح! بقلم طارق الشناوى

محمد أمين واحد من السينمائيين الذين لمعوا فى العقد الأخير وهم يحملون شيئًا صادقًا وحقيقيًّا، ومنذ أول انطلاقه فى «فيلم ثقافى» ثم «ليلة سقوط بغداد» وصولًا إلى «بنتين من مصر» وهو يؤكد أنه يمتلك هذا السحر والسر الخاص لحالة التفرّد فى الرؤية، ولهذا ترقّبت فيلمه الجديد «فبراير الإسود»، فهو مخرج لديه قدرة على التأمل الداخلى يسمح لخياله دائمًا أن ينضج على نار الإبداع الهادئة، وأنا لدىّ انحياز مسبق إلى هذه السينما. Add a commentمع اللقطات الأولى للفيلم، أطل علىّ لا شعوريًّا فيلم داوود عبد السيد

الشتا اللى فات بقلم طارق الشناوى

سينما تحمل خصوصية المخرج، رغم ذلك فإنها تسعى من أجل أن تجد لنفسها مساحة لدى الجمهور، أحدثكم عن فيلم إبراهيم البطوط «الشتا اللى فات». Add a commentتجاربنا فى هذا المجال لما يمكن أن نطلق عليه سينما مستقلة لا تزال فى البدايات رغم عشوائية الكلمة التى لم تعد تعبر عن نمط فنى أو إنتاجى محدد، ولكن دعنا نعتبرها مؤقتا مستقلة، إنها تلك الأفلام التى عندما أراها ألمح نبض المخرج وهو يسيطر على كل مفردات الشريط السينمائى، الحقيقة أن كل أفلام البطوط منذ «إيثاكى» الذى أخرجه قبل 8 سنوات ونحن نرى

طريقة العرض :