• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

سمر جابر : مشاركتى فى مسرح مصر حققت لى جماهيريه واسعه

  • طباعة

حوار : أشرف توفيق

هى فنانه شابه تتمتع بجمال الملامح و لكنها فى الوقت ذاته قررت مبكرآ ان تتمرد على شكلها

و ترفض ان تتم محاصرتها فى نوعيه واحده من الأدوار مما يدل على انها صاحبه رؤيه مستقبليه و تفكير واع .. تتقدم فى مشوارها الفنى بخطوات بطيئه و لكنها ثابته أستطاعت فى مده زمنيه قصيره ان تحقق جماهيريه جيده لدى المشاهدون ..انها الفنانه الشابه سمر جابر التى كان لنا معها هذا الحوار : -

كيف جاء حبك للتمثيل ؟

منذ طفولتى و انا احب تقليد الممثلين و كنت اؤلف مسرحيات و امثلها امام اخوتى كما شاركت فى فريق التمثيل فى المدرسه وحينما انهيت مرحله التعليم الثانوى درست بكليه الآداب قسم تاريخ وبعدها  حضرت دبلومه تمهيدى ماجستير فى الارشاد السياحى بكليه السياحه و الفنادق

ثم ألتحقت بمعهد الفنون المسرحيه لفتره وجيزه و لكننى لم أستكمل دراستى به وربما اقوم باستكمالها قريبآ .

وهل ترين ان كورسات التمثيل  بديلآ للدراسه فى المعهد خاصه فى حاله عدم التفرغ و الانشغال باعمال فنيه ؟

لا أعتقد ان الكورسات بديله للدراسه فى المعهد بل اراها غير مجديه بالنسبه لى و ارى ان الدراسه فى المعهد أكثر فائده فالمعهد يؤسس الطالب بشكل علمى و أكاديمى و يؤهله كى يصبح ممثلآ جيدآ .

بم أفادتك فتره عملك فى الاعلانات و عروض الازياء و فى القنوات الفضائيه كمذيعه فى عملك كممثله ؟

كل تلك المجالات أكسبتنى الجرأه فى مواجهه الكاميرا فمثلآ فى الاعلانات عليك ان تعبر عن فكره كامله فى ثوان معدوده فلابد ان تكون انفعالاتك معبره و مركزه جدآ .. اما بالنسبه لفتره عملى كمذيعه فقد افادتنى فى تكوين علاقات بالوسط الفنى و افادتنى فى اكتساب خبره فى الاسترسال و الحوار المباشر مما افادنى عند وقوفى على خشبه المسرح .

ما المجال الذى أحببتيه اكثر الاعلانات ام عروض الازياء ام العمل كمذيعه ام التمثيل ؟

كل ما يتعلق بالميديا أحبه و لكنى بصراحه كان هدفى منذ البدايه ان أصبح ممثله و كل تلك المجالات كانت بوابه و خطوات للوصول لهذا الهدف .

و أيهما أصعب كمجال عمل الاعلانات ام عروض الازياء ام الفضائيات ام التمثيل ؟

لا أستطيع أن أحكم لاننى لم أعمل لفتره طويله فى الاعلانات او عروض الازياء او كمذيعه

فقد كنت اقضى فتره بسيطه و أغير مجال عملى لاننى كان هدفى الاساسى التمثيل فقد كانت تلك المجالات مجرد وسيله للتمهيد لأسرتى لدخولى مجال التمثيل فيما بعد .

هل كان هناك رفض فى البدايه من أسرتك لعملك بالتمثيل ؟

نعم .. فهم كأى أسره مصريه تشعر بالخوف على ابنتها من العمل فى هذا المجال بسبب التأخير ليلآ خارج المنزل و السفر أحيانآ فكانت هناك تخوفات لديهم و رفضوا عملى بالتمثيل فأضطررت لدخول تلك المجالات التى تحدثنا عنها كنوع من التمهيد لهم .

ومتى شعرتى ان أسرتك اقتنعت بعملك كممثله ؟

حينما شاهدونى فى أدوار جيده و شعروا ان شخصيتى و سلوكياتى لم تتغير فبدءوا يشجعونى و كان والدى رحمه الله يتابعنى و شعر اننى أحب التمثيل بصدق فلم يرد ان يحرمنى منه و بدء يتقبل الأمر شيئآ فشيئآ .

ما هو العمل الذى شعرتى انه كان بطاقه تعريفك للجمهور و اصبح الناس فى الشارع يعرفون اسمك ؟

مشاركتى فى مسرح مصر حققت لى جماهيريه واسعه لانها تجربه ناجحه و استاذ اشرف عبد الباقى و باقى النجوم الشباب لهم شعبيه واسعه و نسبه متابعه كبيره عبر الشاشه الصغيره

هل ترددتى فى قبول شخصيه ياسمين فى مسلسل " تحت السيطره " خاصه و ان الشخصيه من الممكن ان يكرهها الجمهور ؟

لم أتردد فأنا ممثله ولابد أن أجسد كل الشخصيات  و قد وجدت ان ياسمين شخصيه ثريه جدآ على المستوى الفنى وبغض النظر عن احتمال ان يكرهها الجمهور الشخصيه  كان بها مساحه تمثيل كبيره رغم قله عدد مشاهدها حيث كنت أحتاج ان أوصل للمشاهد ان هذه الشخصيه تحمل بداخلها متناقضات كثيره فرغم انها فى حقيتها سطحيه و لكن لابد ان حاتم ينخدع فيها فى بدايه التعارف و يظن انها الزوجه المناسبه فكان على ان اوصل الحاله اننى من الظاهر أبدو شخصيه كامله ولكن من الداخل تافهه و سطحيه .

شخصيه ياسيمن تلعب على جمال ملامحك  فهل لديك تخوف ان يتم حصارك فى نوعيه معينه من الادوار بسبب ملامحك ؟

ما تقوله كان سبب من الأسباب التى جعلتنى أتجه للمسرح حتى أثبت لنفسى أولآ و لصناع الدراما و السينما أننى لست مجرد شكل جميل بل ممثله لديها القدره على تقديم شخصيات متباينه خاصه و ان المسرح به تفاعل مباشر مع الجمهور ولا يوجد حاجز بين الفنان و المشاهد فحينما أثبت نفسى على خشبه المسرح فى شخصيات مختلفه مره اقدم دور فتاه وحشه و مره فتاه جميله فبهذا أكسر محاوله قولبتى فى نوعيه ادوار البنت الجميله الدلوعه .

هل كان أول أعمالك على المسرح العرض المسرحى باب الفتوح ؟

نعم و العرض كان باللغه العربيه الفصحى و جسدت شخصيه فتاه ثوريه ولم تكن للشخصيه اى علاقه بملامحى وكان العرض بطوله النجوم يوسف شعبان و محمد رياض و اخراج الاستاذ فهمى الخولى .

كنتى بديله لزميله أخرى تم استبعادها من العرض فهل كان لديك نوع من التردد فى قبول العمل ؟

لا . فالمخرج القدير فهمى الخولى منذ شاهدنى لأول مره أقتنع بى و قال لى انت مناسبه جدآ للدور و طوال العرض كان يثنى على أدائى و يشجعنى .

شاركتى فى عرض باب الفتوح وهو من انتاج مسرح الدوله و عروض مسرح مصر من انتاج القطاع الخاص فما الفرق بين التجربتين من حيث الانتاج و الدعايه و التسويق ؟

بالطبع هناك فارق كبير خاصه من حيث عنصر الدعايه و التسويق فهو بالطبع افضل فى القطاع الخاص عنه فى مسرح الدوله

هل أستفدتى أكثر من مشاركتك مع مسرح الدوله ام مسرح القطاع الخاص ؟

كلتاهما تجربه مختلفه و قد أستفدت من باب الفتوح أشياء كثيره كما أستفدت من مسرح مصر أشياء أخرى .

مسرح مصر يقدم أعمال كوميديه فهل أستطعتى مجاراه زملائك  الشباب فى اللون الكوميدى وهل كانت هناك منافسه بينكم ؟

نعم الحمد لله أستطعت مجاراتهم فى أداء اللون  الكوميدى و بالطبع كانت هناك منافسه شريفه بيننا فى الاداء فكل فنان يتمنى ان يقدم أفضل مالديه للجمهور ولكنها كانت منافسه ايجابيه ، كانت منافسه ولم تكن نفسنه .

وماذا عن دور الفنان الكبير أشرف عبد الباقى كأب روحى للفرقه كلها ؟

استاذ اشرف رجل محترم جدآ و قد دعمنا جميعآ و مازال يدعمنا و يشجعنا و هو يحب الخير لكل من  حوله و كان يحب ان يرانا فى افضل صوره و يعطينا الفرصه ان نقول و نبدع فهو حينما يشعر ان الفنان لديه موهبه حقيقيه يحب ان يدعمه و يسانده .

ما رأيك فى هجوم البعض على تجربه مسرح مصر و وصفهم بان ما يقدم ليس مسرح بل مجرد أسكتشات كوميديه و اتهامكم بانكم تهدمون الشكل الكلاسيكى للمسرح ؟

بالتأكيد كل الاشياء تتطور عبر الزمن فمثلآ هل نوع السياره التى كانت موجوده فى الستينات هى نفسها الموجوده حاليآ لا بالطبع كل شىء يتطور و يواكب العصر فلماذا نقف عند شكل تقليدى للمسرح و لا نقبل ان يتطور، ففى الماضى كانت الروايه تستغرق ثلاث ساعات و تتكون من ثلاث فصول فهل فى عصرنا هذا سنجد مشاهد لديه وقت و صبر لمتابعه عرض مسرحى مدته ثلاث ساعات أشك فى هذا لذلك نحن نقدم فى مسرح مصر عروض خفيفيه مكثفه تواكب العصر الذى نعيش فيه فالمسرحيه مدتها ساعه او ساعه و نصف و نعرض مسرحيتين فى اليوم للجمهور الذى يأتى لحضور العرض فى المسرح و أعتقد ان هذا يناسب ظروف الجمهور فى العصر الحالى .

حدثينا عن مشاركتك فى الجزء الثالث من مسلسل شطرنج ؟

تجربه جميله جدآ من تأليف المبدع حسام موسى و أخراج المتميز محمد حمدى و العمل لاقى نجاحآ كبيرآ فى جزئيه الأول و الثانى و أرى ان عرضه خارج الموسم الرمضانى أفاده كثيرآ فى نسبه المتابعه الجماهيريه و ينتظر ان نصور الجزئين الثالث و الرابع ان شاء الله .

وماذا عن مشاركتك فى مسلسل النجم خالد الصاوى " الصعلوك " ؟

فى الصعلوك كان دورى صغير و لكنى الحمد لله قدمته بشكل جيد حيث وصلتنى عنه ردوده فعل ايجابيه ، و انا أحب الفنان خالد الصاوى كثيرآ و كان شرف لى أن أشارك فى عمل من بطولته رغم اننى مع الأسف لم يجمعنى به أى مشهد  .

هل أنت راضيه عن الخطوات التى حققتيها حتى الآن فى مشوارك الفنى ؟

نعم .. الحمد لله راضيه يكفى اننى أجتهد بكل قوتى و ابذل ما على .. ربما تكون خطواتى بطيئه بعض الشىء و لكن أرى ان الوصول للنجاح بشكل تدريجى أفضل من القفز و حينما يصل الانسان للنجاح بشكل تدريجى يستطيع الحفاظ عليه فيما بعد .

وما هو طموحك الفنى فى الفتره القادمه ؟

أتمنى تقديم مواضيع مهمه تفيد الناس و المجتمع أتمنى الوصول للمرحله التى تؤهلنى لأنتقاء المواضيع التى أؤمن بها و أرى ان مناقشتها تفيد المجتمع الذى نحيا فيه .

وهل هناك مواضيع معينه فى ذهنك حاليآ ؟

من أكثر المسلسلات التى سعدت جدآ بالموضوع و القضيه الذى تطرق اليه مسلسل تحت السيطره الذى قدم جرعه مهمه لتوعيه الشباب بخطوره الأدمان وكان عمل محترم جدآ و جرىء و أتمنى ان المؤلفين و المخرجين يختاروا مواضيع بنفس أهميه مشكله الأدمان التى ناقشها المسلسل .

وما رأيك فى هجوم  البعض على تحت السيطره و ادعائهم بأن المسلسل يعلم الشباب كيفيه تعاطى المخدرات ؟

اعتقد ان من قال هذا لم يتابع المسلسل بشكل جيد  فوصله بشكل عكسى فالمسلسل كان يعرض المشكله ليصل بنا الى طريقه حلها و لا يمكن ان ننكر ان كثير من الشباب يعرف طريقه تعاطى المخدرات بالفعل ولا ينتظر ان يراها فى المسلسل و لكنهم شاهدوا و عرفوا معلومات كثيره عن طرق الأقلاع عن المخدرات و شاهدوا مصير الشخصيات التى أستمرت فى طريق المخدرات و كيف تهدمت حياتهم بالكامل .

صرحتى من قبل بأنك رفضتى عدد من الأعمال السينمائيه بسبب ان ما عرض عليك كان أدوار أغراء ؟

هذا صحيح فبعد مشاركتى فى فيلم " 365 يوم سعاده " من اخراج سعيد الماروق بدور كان فيه دلع أكثر منه أغراء وبعد نجاحى فى تقديم الدور وجدت ان كل مايعرض على من أدوار فى السينما هى أدوار أغراء فرضتها بالطبع وهذا كان السبب فى عدم تقديمى أعمال سينمائيه بعد 365 يوم سعاده .

فى رأيك هل نجوميه السينما حاليآ أقوى أم نجوميه التلفزيون ؟

أرى انه بعد تطور صناعه الدراما التلفزيونيه من كافه النواحى سواء الأنتاج الضخم أو الصوره الرائعه أو الأخراج أو التمثيل قد أصبحت نجوميه التلفزيون أقوى و الدليل ان معظم نجوم السينما أنتقلوا للعمل فى التلفزيون و كذلك مخرجى و مؤلفى السينما ففى الوقت الحالى تقنيه التلفزيون لا تقل أبدآ عن تقنيه السينما أضف الى هذا الانتشار الضخم الذى يحققه التلفزيون للفنان فى مصر و كافه البلاد العربيه فالتلفزيون متاح للمشاهد بشكل أكبر من السينما

فالمشاهده بالمجان ولا تحتاج لتذكره كما ان كثير من الناس لم يصبحوا حريصين على الذهاب لدور السينما ربما كانت فى الماضى السينما هى المتنفس الوحيد للأسره و الشباب اما اليوم نجد الشباب يحرصون على الذهاب للكافيهات أكثر و الأسر تذهب لشاطىء البحر فى الصيف .

هل لديك مثل أعلى فى التمثيل فنانه مصريه أو عالميه ؟

ليس هناك مثل أعلى محدد و لكن أى فنان ناجح ومجتهد أعتبره مثل أعلى .

ماذا عن التواصل بين الفنان و جمهوره عبر السوشيال ميديا و أهميته للفنان خاصه فى بدايه الطريق ؟

بالتأكيد السوشيال ميديا وسيط مهم جدآ لتحقيق نجوميه للفنان وعن نفسى لفتره قريبه لم أكن مهتمه بها و لكننى مؤخرآ بدأت أهتم ووجدت ان هناك نوعيات مختلفه من الجمهور الذى يتواصل معى على السوشيال ميديا فهناك من يعبر عن رأيه بأحترام و يشجعنى و يدعمنى  و هناك أصحاب النفوس المريضه الذين يهاجمون و ينتقدون لمجرد النقد و يتجاوزون حدود الأدب أحيانآ .

ما أهم هواياتك ؟

أهم هواياتى النوم – تضحك – فأنا بيتوتيه الى حد كبير و لكننى أحيانآ أذهب للجيم لأمارس الرياضه كما أحب السفر جدآ خاصه الى أسبانيا و أيطاليا وفى مصر أحب شرم الشيخ و الجونه

نود التعرف على أسرتك الصغيره ؟

أسرتى تتكون من والدتى ربنا يخليها لى و نحن أربع بنات وولد ووالدى رحمه الله عليه و لم يعمل أحد من أفراد أسرتى بالتمثيل و لكنهم سعداء بعملى و يشجعوننى بأستمرار .

ما هو برجك الفلكى وما هى الصفات التى تتطابق مع شخصيتك منه ؟

أنا من مواليد برج الدلو .. أنا شخصيه بسيطه ولا أحب التكلف أو تعقيد الأشياء أحيانآ أكون عصبيه و لكننى طيبه .

ماذا عن مواصفات فتى أحلامك ؟

ان يكون أبن حلال و راجل و ليس لدى مواصفات محدده أكثر من هذا .

طريقة العرض :