• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

السيناريست شهيره سلام : أعتذر للجمهور عن نهايه أريد رجلآ – حوار

حوار : أشرف توفيق 

حقق مسلسل أريد رجلآ عند عرضه على القنوات الفضائيه المفتوحه أعلى نسب مشاهده و أصبحت قصه حب أمينه و سليم هى مثار حديث الفتيات و الشباب على وسائل التواصل الاجتماعى حيث تناقلوا مشاهد الحب التى جمعتهما معبرين عن اعجابهم بتلك الحاله الرومانسيه الراقيه التى افتقدوها فى حياتهم العاديه ولاشك انه يقف وراء كل هذا النجاح العنصر الاهم فى نجاح اى عمل فنى و هو كما نطلق عليه " الورق " و الذى كتبته سيناريست مبدعه موهوبه لها كثير من الاعمال الناجحه السابقه و لكنها بلغت ذروه النجاح فى أريد رجلآ انها السيناريست المتمكنه شهيره سلام التى كان معها هذا الحوار :-

ما الذى جذبك فى روايه أريد رجلآ للكاتبه نور عبد المجيد لتحويلها الى مسلسل تلفزيونى ؟

المنتج الكبير صادق الصباح اتصل بى و كانت معه الكاتبه نور عبد المجيد و قال لى اريدك ان تقرئى هذه الروايه لتحويلها الى مسلسل  و بالفعل أعجبتنى الروايه جدآ لانها تدور حول معان ساميه مثل الاخلاص و الحب و التضحيه فى علاقه الرجل بالمرأه ووجدت فى الروايه " قماشه عريضه " أستطيع العمل عليها .

ما هى أهم التعديلات و الأضافات التى وضعتيها على الروايه الأصليه خلال عمليه تحويلها الى سيناريو و حوار مسلسل تلفزيونى ؟

التحضير أستغرق وقت طويل وهناك تغييرات كثيره عن الروايه الأصليه و الحمد لله المؤلفه نور عبد المجيد سعيده بهذه التغييرات فمثلآ أمينه و صديقتها نهى مريم حسن و سهر الصايغ

لم تكونا تعملان كمذيعتى راديو فى الروايه ولكننى أخترت تلك المهنه كى أعطى رؤيه بصريه و حركه من خلال  المهنه ، ايضآ شخصيتى والد ووالده أمينه التى لعبها أحمد عبد العزيز و ندى بسيونى مختلفه فى المسلسل عن الروايه .. فى النهايه لقد حافظت على "المورال " أو القيمه الأساسيه فى الروايه ولكن هناك مساحه حريه للسيناريست كى يلعب بشخوص الروايه بما يفيد الدراما المرئيه و التى تختلف ادواتها عن ادوات الروايه الأدبيه .

قصه حب سليم و أمينه أصبحت نموذج و حلم لكل فتاه فى رأيك هذا السحر ما سببه ؟

لأن ربنا وفقنى أن أرسم نموذج كلنا مفتقدينه ولم نراه منذ سنوات فى الدراما فهو نموذج حقيقى و نتمنى ان يكون موجود و هو لو كان خيالى لم تكن الناس صدقته .. سليم عبد المجيد أصبح فتى احلام البنات لانى رجعت نموذج القدوه الذى نتمناه جميعآ وليس معنى انه قدوه انه مثالى لكنه سينكسر و سيضعف و سيخرج عن تلك المثاليه و سينهزم ولكن فى النهايه حينما ألعب بشخص نموذج و قدوه و أكسره هذه هى الدراما الصح لكن لو من البدايه هو شخص منحرف و بلطجى مثل كل النماذج التى تشبعنا منها فما الثراء الدرامى هنا حين أكسر بطل بالفعل منحرف  لكن حين يكون الشخص الدرامى شبه كامل و ينكسر هنا يأخذ الجمهور العظه و العبره حين يرى شخص شبه مثالى و يتعرض لعقبات فى حياته يعبر بعضها و يقع فى البعض الآخر وينكسر فهنا نحن امام شخصيه حقيقيه مثلنا جميعآ حينما ننجح فى المرور من بعض المطبات فى حياتنا و نقع فى البعض الآخر وهنا الدراما الحقيقيه فنحن لا نقدم فيلم تسجيلى عن شخصيه مثاليه و حينما تقع تلك الشخصيه النموذجيه و تنكسر يتأثر المشاهد و يحاول ان يتجنب السقوط فى نفس الأخطاء و يحاول ان يتخذ القرارت السليمه فى حياته وهذه هى نوعيه الدراما التى أحبها .

ما دور اختيار إياد نصار فى دور سليم فى نجاح الشخصيه و العمل ؟

إياد نصار " أن كاست " جدآ و الحقيقه ان ربنا عوضنى فى هذا المسلسل لاننى كنت اعانى فى اعمالى السابقه من مشكله اختيار الممثل المناسب للدور لان الورق حينما يكون مكتوب بشكل رومانسى واقعى أما ان الممثل سيستطيع ان يلعبه بشكل جيد ومقنع او ان الكلام الذى سينطق به لن يصدقه الجمهور و الحقيقيه ان إياد نصار لا يمكن ان تخرجه من العمل و تأتى بممثل آخر وهذا هو النجاح فمثلآ الفنانه ماجده فى فيلمى أين عمرى و المراهقات لا يمكن استبدالها باى ممثله أخرى  فجمعينا كنا محظوظين جدآ بأن أياد نصار لعب هذا الدور .

وماذا عن مريم حسن فى دور أمينه و اعلم انك كنتى متحمسه لها من فتره ؟

كنت و مازلت متحمسه لمريم وهى أدت الدور بشكل رائع ولكنها بعدت بادائها عن أمينه فى الروايه رغم اننا عند اختيارها كنا نتوقع انها قريبه منها ولكن كل ممثل تكون له روح خاصه به و مريم فرضت روحها على الدور و أخدته فى سكه بعيده عن الروايه ولكن يحسب لها الاداء المتميز للدور خاصه و انها فى اول بطوله كبيره و امام نجم كبير كل هذا يحسب لها جدآ

مشاهد الحب بين سليم و أمينه خاصه مشهد الأعتذار أصبحت الاكثر أنشارآ على مواقع التواصل الأجتماعى ؟

كل مشاهد الحب تلك لم تكن موجوده فى الروايه الأصليه ...صحيح ان نور عبد المجيد كانت رائعه فى وصفها للحب و لكن المفروض ان السيناريست لو ربنا نفخ فى روحه ان يجد ترجمه مرئيه لحاله الحب فكل مشاهد الحب التى تتحدث عن انتشارها على مواقع التواصل لم تكن مكتوبه فى الروايه لكن تلك المشاهد خدمت الروايه و كذلك روح الروايه هى التى خلقت هذه المشاهد .

وحينما كنتى تكتبين مشاهد الحب تلك هل كان فى ذهنك أفلام الأبيض و الأسود الرومانسيه ؟

أكيد فانا أحب النمط الكلاسيكى القديم و لكن برؤيه جديده ولكن أغلب تعليقات المشاهدين كانت تقول اننا نرلاى تلك المشاهد لأول مره على الشاشه فهى لم تقدم هكذا بالضبط فى الافلام القديمه و لكن فيها روح الافلام القديمه

الصراع الدرامى بين شخصيه يامنه – سهير المرشدى – و أمينه – مريم حسن ؟

أنا أرفع القبعه للنجمه سهير المرشدى على تجسديها شخصيه يامنه بهذا الشكل الرائع فهى وحش تمثيل ، و سيظل هذا الصراع الدرامى مستمرآ بين هذا الثالوث الحماه و الأبن و زوجه الأبن و سيتصاعد فى الحلقات القادمه والى آخر حلقه فى المسلسل كما أحب الأشاده بالقدره التمثيليه الكبيره للأساتذه ظافر العابدين و حازم سمير و أحمد عبد العزيز و ندى بسيونى و الراحله ميرنا المهندس و أحب ان اتوجه بالشكر ل العملاقه سهير المرشدى  و ميار الغيطى التى قدمت دور رائع .

فكره الصراع بين الحماه و زوجه الأبن ليست جديده ؟

بالطبع هى ليست فكره جديده و قدمت من قبل فى اعمال عده ولكن الجديد فى اريد رجلآ الى اين يتجه الصراع فالحماه فى مسلسلنا تريد الحفيد الولد من أمينه فهل ياترى أمينه ستلد الحفيد ل يامنه الذى سيحمل أسم العائله ام ستنجب بنات و هل حين تنجب بنات هل سترضى يامنه ام ان الحرب ستشتعل بينها و بين أمينه .

أختيار البيئه الصعيديه ليخرج منها سليم عبد المجيد بطل المسلسل ليقع فى حب أمينه التى تربت فى القاهره فهنا نرى تفاوت فى الثقافات و الخلفيات يثرى الاحداث ؟

نعم بالتأكيد و قد حاولت فى هذا المسلسل أن أظهر جذور الشخصيه المصريه العريقه و أعمل مزيج بين أصولنا و جذورنا وبين المجتمع الحضرى المتمثل فى القاهره وسليم – إياد نصار العظيم – حينما كان فى نفس المشهد يقلب ويتحدث صعيدى و يرجع للحديث قاهرى

وهذا يحسب له لانه أردنى الأصل ؟

جدآ و لهذا أتوقع له جائزه عن هذا العمل فالمسلسل أعطى صوره فى الخارج عن جذورنا و تقاليدنا و عمل دعايه لمصر و اوضح اننا مهما بعدنا و عشنا فى القاهره سنظل نحتفظ بأصولنا و جذورنا العريقه .

المسلسل ثرى بالشخصيات و كل شخصيه لها قصه حب مختلفه و مليئه بالاحداث فكيف أستطعتى الحفاظ على التوازن بين الخطوط الدراميه فى المسلسل لكل شخصيه ؟

هذه حرفيه سيناريست فقد درست و تخرجت من المعهد العالى للسينما عام 92 و أكتسبت الخبره عبر السنوات الحمد لله و هنا اعود لأدوات المسرح حينما يكون لديك جوقه بها صف اول و صف تانى و صف تالت و كيف تستطيع ان تحركهم جميعآ كل هذه ادوات الحمد لله أكتسبتها ولدى القدره على اللعب بها على الورق بشكل جيد .

أخترتى ان تكون احداث المسلسل تدور فى فيلات و قصور و شقق فاخره و شخوص المسلسل من الاثرياء يركبون سيارات فارهه فهل كان هذا بغرض ان تخدم الصوره الجميله على موضوع المسلسل الرومانسى ؟

ليست كل شخصيات المسلسل من الاثرياء فأغلبهم من الطبقه المتوسطه البرجوازيه فشخصيه نجوى – ندى بسيونى – والده أمينه كانت رئيس تحرير فهى ليست غنيه بل موظفه مرموقه ولكنها ليست مليونيره تعيش فى شقه جميله و لكن ليست قصرآ و كذلك بيت خال أمينه المستشار – سناء شافع – بيت عادى الشخصيه الوحيده التى كانت تعيش فى فيلا هى الشخصيه التى قدمتها نيرمين زعزع فمعظم الشخصيات فى العمل كانت  قريبه من الناس ولم يشعر المتفرج بغربه عنهم او عن بيوتهم التى تدور فيها الاحداث  و حتى لو كنت اصور فى بيت شخصيه فقيره فعلى ان التمس الجمال فى هذا البيت حتى لو كان الشخص يعيش فى حجره متواضعه لو نظفها ووضع زرع ستكون الصوره جميله فحينما قدمت مسلسل أولاد الشوارع عام 2006 و كنا نصور فى شوارع و بيوت فقيره كنا ايضآ نظهرها جميله فالفن أختيار و انا التمس الجمال فى كل ما اقدمه و فى الماضى كانت الحاره المصريه تظهر فى الاعمال الفنيه جميله مثلآ المخرج الكبير محمد خان حينما صور فيلم أحلام هند و كاميليا أظهر مجتمع الخدم جميل ولكن القبح كان فى داخل الانسان  فليس بالضروره لاننى فقير ان اعيش فى مكان قبيح

من هم أكثر الممثلين الذين ألتزموا بالنص الذى كتبتيه ؟

لقد عانيت كثيرآ فى أعمال سابقه من الممثلين و الممثلات الذين لا يلتزمون بالنص المكتوب و يغيرون فيه و لكن فى أريد رجلآ النجوم إياد نصار و سهير المرشدى و ميار الغيطى ألتزموا بالنص المكتوب بنسبه 99 بالمائه وان دومآ اقول ان الفنان الحقيقى الذى يفهم فى عملنا هو من يلتزم بالنص و طبعآ ميار لان والدها السيناريست الكبيرمحمد الغيطى فهى تعلم مدى تعب السيناريست فى كل حرف يكتبه فانا اشكرهم جدآ .

كيف أستطعتى الحفاظ على أنتباه المشاهد فى مسلسل مدته ستون حلقه خاصه و أن الأحداث ليس بها أكشن او جريمه ؟

لان كل الشخصيات لديها أكشن داخلى بها صراع داخلى رهيب يعتمل فى نفوسهم كما يتصارع انسانيآ مع المحيطين به .. هناك أكشن ولكن داخلى و مع المشكله التى تمر بها الشخصيه

وايضآ فى اضافه لروايه مدام نور عبد المجيد وضعت خط أكشن من خلال وظيفه سليم كوكيل نيابه رسمت خط جريمه و صراع و تهديدات تصله خاصه وانه يكافح فساد الاراضى هو و صديقه المحامى – ظافر العابدين – فكان هناك خط أكشن و لكنه ليس الأساس لان الخط الأساسى للمسلسل هو الخط الرومانسى .

هل أستطعتى ان يكون الجزء الثان من المسلسل بنفس قوه الجزء الأول ؟

روايه مدام نور عبد المجيد لم تكن تحتمل أكثر من ثلاث عشر حلقه كانت ستظهر مثل نصف ربيع الآخر و هذا لا يمنع انه كان عمل رائع و لكننى اضفت شخصيات للروايه مثل الضابط – حازم سمير – و حبيبته – مى القاضى – و أضفت محاربه سليم عبد المجيد لفساد الأراضى و أضفت خط الجريده ل ندى بسيونى و الاذاعه التى تعمل فيها شخصيه أمينه – مريم حسن و صديقتها كل تلك الاضافات و الخطوط اضفتها بحرفيه حتى تثرى الاحداث و قدوتى فى هذا الاستاذ مصطفى محرم الذى كان يحول الروايات القصيره للأستاذ إحسان عبد القدوس وربما تكون القصه لا تتعدى ثلاث صفحات كان استاذ مصطفى يحولها الى فيلم مدته ساعه و نصف

من أروع ما يكون فهذه حرفيه كاتب السيناريو والحمد لله متوفره لدى و هناك جمهور يطالب بجزء ثالث ولم يكتفى بالجزئين الاول و الثانى .

نريد التعرف على كواليس كتابه " أريد رجلآ " كم أستغرق زمن الكتابه ؟

أول ثلاثين حلقه أستغرقت ثلاث شهور فى كتابتها او اقل قليلآ و الجزء الثانى أستغرق حوالى شهرين .

هل كانت هناك صعوبات أو مشاكل ؟

الصعوبات المعتاده فى عنصر الوقت و ضرورة انجاز الحلقات فى الوقت المحدد و أحب أن أرفع القبعه ل الأستاذ محمد مصطفى مخرج هذا العمل الحقيقيه مخرج عظيم و انا محظوظه انه تصدى لهذا العمل

و ماذا عن المخرجه  بتول عرفه ؟

بتول شاركت بعمليه التحضير ولكنها لم تخرج الديكورات الرئيسيه للمسلسل و أغلب تصويرها كان خارجى و اعتذرت عن العمل لظروف خاصه بها فى البدايه

وماذا عن دور الانتاج فى ظهور العمل فى احسن صوره ؟

شركه المتحدين صادق الصباح من افضل الشركات التى تعاونت معها و هم لم يبخلوا على العمل بأى شىء و كانوا يوفروا لنا كل ما نطلب .. و استاذ صادق اختارنى لهذا العمل لانه يعلم اننى الاكثر مناسبه لتحويل  هذه الروايه الى مسلسل فهو يمتلك خبره كبيره فى العمل الفنى تمكنه من الاختيار السليم .

وماذا عن لقاء أربع جنسيات فى العمل من لبنان و الاردن و تونس و مصر ؟

فى الحقيقه هم خمس جنسيات لان مدام نور عبد المجيد سعوديه .. و لكننا اصبحنا لا نقول ما جنسيه هذا الفنان او تلك الفنانه فمثلآ إياد نصار بعد ان جسد  سليم عبد المجيد أصبح نموذج للبطل المصرى و لم يصبح احد يقول الفنان الاردنى اياد نصار فطوال عمرنا فى الوسط الفنى لا نلتفت الى جنسيه الفنان فكلنا اشقاء و الاهم الموهبه

ما الذى تحبى ان تضيفيه عن تجربه مسلسل أريد رجلآ ؟

أحب أن أعتذر للجمهور عن نهايه المسلسل لاننى اتوقع انها لن تعجبهم و ستضايقهم و سنحاول تعويض هذا فى جزء آخر ان شاء الله انت تعلم ان المسلسل عرض على قناه خاصه و من شاهد نهايته شعر بالصدمه لانه كان يتمنى ان تنجح قصه الحب و تستمر و لكننى لا اقدم فيلم تسجيلى عن الحب بل اقدم واقع ففى الحياه الواقعيه غالبآ قصص الحب تنكسر وحينما افعل هذا على الشاشه و يرى المشاهد ان قصه الحب التى تعلق بابطالها انكسرت و لم تستمر سيستفيد و سيحافظ على قصه الحب التى يعيشها هو و سيتخذ القرار السليم حتى يتجنب النهايه التى لم يحبها على الشاشه فانا اعتذر للمشاهد عن هذه النهايه المؤلمه و لكن كانت وجهه نظر المخرج ان يقطع هنا فالحقيقه ان مشهد النهايه كان مكمل وليس بالقطع الحاد الذى ظهر فى الحلقه الاخيره و لكننى أحترم وجهه نظر المخرج لان هذه كانت رؤيته فانا اعتذر للجمهور عن الحلقه الاخيره و سنعوضهم ان شاء الله .

ماذا تعنى ب هنعوضهم هلى هناك جزء ثالث ؟

أحتمال قائم و مازلنا نفكر فيه و مع هذا هناك نهايه منطقيه فى الجزء الثانى و هى نفس نهايه الروايه وهى نهايه صادمه لقصه الحب التى عاشها الجمهور فارجو الا يحزنوا لان النهايات ليست دومآ سعيده و اقول للجمهور سامحونى على هذه النهايه التى لم تعجبكم و لكننى التزمت بنهايه الروايه .

طريقة العرض :