• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

بس أنت مش شامم عرض مسرحى لا يقدم جديدآ

أحتفلت أسره العرض المسرحى بس أنت مش شامم النجوم فتحى عبد الوهاب و محمد عادل و رباب طارق و غرام سعد و حنان عادل، رباب طارق، احمد عثمان، و المخرجه عبير لطفى والعرضتأليف أحمد صبحى، أحمد دياب مساء أمس الخميس بأولى ليالى العرض المسرحى وذلك بحضور الفنان إسماعيل مختار رئيس البيت الفنى للمسرح و د خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافه للسينما  و الفنان أسامه رؤوف مدير فرقه مسرح الشباب التى تقدم العرض و الناقد المسرحى د حسن عطيه و الأعلامى أحمد مختار و الكاتب الصحفى محمد الباز و الكاتب الصحفى محمد فاروق و عدد كبير من الصحفيين و الأعلاميين و الجمهور

يتناول العرض مصر فى ثلاث حقب زمنيه هى السبعينات و التسعينات و عام 2006

وتبدء الأحداث بعرض لقطات سينمائيه لزياره الرئيس السادات لأسرائيل و توقيع معاهده السلام و أفتتاح السفاره الأسرائيليه بالقاهره و كأن  الكاتب أراد ان يقول ان كل الخراب و الفساد الذى تعرضت له البلاد سببه الرئيسى هو معاهده السلام و تلك رؤيه قد عفا عليها الزمن فلولا معاهده السلام لكنا مازلنا فى حاله حرب و ما أستطعنا أن نسترد سيناء فكما قال السادات أعطيت الأسرائيلين شقه فى الجيزه يقصد مبنى السفاره و أسترددت منهم سيناء فاذا كان الكاتب يرى ان كل الأزمات نقطه أنطلاقها هى معاهده السلام فماذا لو كنا فى حاله حرب حتى الآن كيف كان شكل البلد و الغريب ان الكاتب يصور الجندى سليمان خاطر الذى خالف الأوامر العسكريه و أطلق الرصاص على عدد من الجنود الأسرائيلين عبر الحدود وكاد يودى بالبلاد الى حرب مع أسرائيل لولا حكمه الرئيس مبارك الذى سارع للسفر الى أسرائيل لتقديم واجب العزاء يصور ذلك الجندى على أنه بطل تلك الرؤيه المغلوطه لا يقبل بأى حال من الأحوال أن تقدم على خشبات مسرح الدوله

فى الجزء الأول من العرض يلعب النجم فتحى عبد الوهاب دور رجل طاعن فى السن هو العم راضى و الحقيقه ان الفنان فتحى عبد الوهاب لعب هذا الدور بأقتدار حتى ان كاتب تلك السطور لم يتعرف عليه للوهله الأولى عند ظهوره على المسرح ساعد فى هذا الماكياج المتميز

رصد العرض بدايه ظهور التيار الأسلامى المتشدد و أعاد ما هو معروف و لم يقدم جديد فى هجوم المتشدددين على محلات بيع التماثيل و الآلآت الموسيقيه كما رصد بدايه سفر الشباب للعمل بالسعوديه و تغير أفكارهم و تحولهم الى التشدد و رصد جمع التبرعات لبناء المساجد وبدء الأسلاميين فى تغيير نشاط المحال التجاريه كما فى حاله كرم صاحب محل الفيديو حيث لعب هذا  الدور ببراعه و خفه ظل الفنان الشاب محمد عادل الذى أستطاع أن يفجر ضحكات الجمهور

طوال العرض كانت هناك بلاعه فى الحى الذى يسكن فيه فتحى عبد الوهاب بطل العرض ترمز للخطر المحدق بمصر و الذى يحذر منه فتحى بأعتباره المثقف الوطنى و نجد باقى شخوص المسرحيه يتواطئون على أنكار وجود ذلك الخطر – البلاعه – ماعدا شخصيه ليلى التى تمتلك محل لبيع الآلآت الموسيقيه -رباب طارق - التى تقف الى جوار نبيل – فتحى عبد الوهاب الذى يمتلك محل لبيع التماثيل ولكن بلا فائده

رصد العرض كذلك ظاهر الدعاه الجدد و قدم محمد عادل شخصيه الشيخ عمر الداعيه الشاب الذى يرفض مصافحه النساء و فى الوقت نفسه تربطه علاقه غراميه بمذيعه على أحدى الفضائيات – غرام سعد – و استمر الصراع بين فتحى عبد الوهاب كرمز للمواطن الوطنى المستنير الذى تحول فى الجزء الثالث من العرض لمخرج سينمائى يريد تقديم فيلم تسجيلى عن خطر البلاعه و يرفض أغراءات عضو مجلس الشعب الذى يحاول شراء ضميره و يعطى العرض فى نهايته بارقه أمل ويعرض مجموعه صور لمثقفى هذا الوطن و الذين يمثلون ضمير هذه الأمه وسط تصفيق الجمهور

شاب العرض ضعف الديكور و فقره الشديد وكذلك سوء الأضاءه التى غلب عليها الأعتام و الأظلام

أجتهد الفنانون فى أدوارهم خاصه و ان كل من فتحى عبد الوهاب و محمد عادل و رباب طارق قدم كل منهم ثلاث شخصيات مختلفه  و أتقنوا حفظ جمل الحوار فى ليله العرض الأولى وتعاملوا بتلقائيه مع المواقف الأرتجاليه التى قد تحدث على خشبه المسرح فجأه مثل ظهور قطه أو رفع كرسى عن طريق الخطأ و أستطاعوا استغلال تلك المفاجئات فى تفجير ضحكات الجمهور 

طريقة العرض :